المدرسة العليا للتجارة و التسيير.

قاطرة للتكوين في المجال المقاولاتي بطنجة

و ذات تكوين جيد يعكسه الاندماج السريع للخريجين في سوق العمل

كما تولي المدرسة العليا للتجارة و التسيير اهتماما كبيرا للتكوين المستمر و ذلك قصد مواكبة مختلف التحديات التي يعرفها النسيج الاقتصادي بشكل عام و شركات و مؤسسات القطاع الخاص بشكل خاص. حيث أضحى هذا التكوين يشكل رافعة الارتقاء بتدبير الموارد البشرية في اتجاه أفضل، و ذلك عبر الرفع من مستوى تأطير و تحسين الخدمات المقدمة . و في هذا الصدد تقدم المدرسة تكوينات متعددة و على مختلف المستويات، و نذكر منها:

-الباشلور في التدبير و إدارة الأعمال Bachelor en management et Administration des affaires

-دبلوم المدرسة العليا للتجارة كلير مون بفرنسا Diplôme de l’école supérieure de Commerce Clermont France

دبلوم معترف به من طرف الدولة

-الماستر في المالية و التدقيق Master en finance et Audit

-الماستر في علوم التسويق و التجارة الدولية Master en Marketing et Commerce International

-دبلوم المدرسة العليا للتجارة كلير مون بفرنسا  Diplôme de l’école supérieure de Commerce Clermont France

دبلوم معترف به من طرف الدولة

-اجازة في التدبير و تقنيات اللوجستيك License en Gestion et techniques logistiques

دبلوم جامعة فرساي سانت كوينتين Diplôme de Université de Versailles Sant-Quentin-en-yvelines

و في المحصلة النهائية نقول، إن المدرسة العليا للتجارة التسيير و التسيير بفلسفتها الديداكتية المتميزة و مناهجها العلمية الموازية لأحدث المدارس العالمية و المنخرطة بحق في مسار التبادل العلمي بإبرامها شراكات مع مجموعة مدارس Group ESC Clermont و الجامعة المتنقلة العالمية (UNI) Université Nomade Internationale

كذالك مع جامعة فرساي سانت كوينتين الفرنسية Université de Verseilles Sant-Quentin –en Yvelines France

في سبيل المثال لا الحصر …. تعد الملاذ الأول و الحصري لكل الراغبين في سير غور عالم المقاولات و الأبناك و البورصة ، و من أجل معلومات أكثر يمكن زيارة الموقع الالكتروني www.escgt.ma

الحصول على شهادتين دبلوم المدرسة العليا للتجارة و التسيير و دبلوم فرنسي معترف به من طرف الدولة

-امكانية تتمة دراستهم بالجامعات الفرنسية بالماستر أو الدكتوراه.

من جهة اخرى تولي المؤسسة أهمية قصوى للأنشطة الجمعوية المهنية. الاجتماعية و الثقافية التي من خلالها يكتشف طلبتها طرق التسيير و يكتسبون خبرة تكوينية تساعدهم على مواهبهم و تكوين شخصياتهم في هذا الاتجاه ، تتوفر المؤسسة على نواد يسيرها الطلبة ، نادي البورصة ، نادي التضامن، نادي تنظيم المحاضرات ، نادي الرياضة …….إلخ

و بلغة الأرقام تمكن جميع خريجي المؤسسة من الحصول على مناصب عليا بالمؤسسات التجارية أو المالية على الخصوص الأبناك ، البورصة …..) و بالتالي فإن المدرسة العليا للتجارة و التسيير بطنجة تؤكد مرة اخرى على مصداقية شواهدها و انفتاحها الدائم على المقاولات و المؤسسات المكونة للنسيج الاقتصادي.

يعد التعليم العالي لبنة أساسية للتنمية في مختلف المجالات الاقتصادية,الاجتماعية، لذا وضع المغرب من ضمن أولوياته الكبرى وأوراشه الحساسة مسألة التعليم، ففتح بذالك الباب على مصراعيه أمام كل المبادرات البناءة التي من شأنها ان ترفع من مستوى التأهيل و التكوين العلميين.

وفي نفس السياق تجاوب عدد من الأساتذة الجامعيين المحترفين في التعليم العالي من اختصاصات جمة اصحاب الخبرة و المتوفرين على تجربة كبيرة في التعليم العالي (كلهم أساتذة جامعيين بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بطنجة) بعد نقاش و حسن تمحيص الى تأسيس المدرسة العليا للتجارة و التسيير , جاعلين منها قاطرة للتكوين و التنمية على مستوى المنطقة الشمالية من المملكة.

هذه المؤسسة تهدف باختصار الى تأسيس تكوين عالي بتقنيات حديثة و جودة عالية. من اجل مستقبل بشرى قوي و ناجح معتمدا الطرق و الوسائل الفعالة على المستوى البيداغوجي و المهني.

و تستشف من خلال القراءة الأولية لتسمية« ESCG » المدرسة العليا للتجارة و التسييرالغاية المحورية و المباشرة التي من أجلها أسست المؤسسة ألا و هي رفع مستوى « التجارة » و « التسيير ». فالربط بين التجارة و التسيير هو ربط جدلي نتج عن إدراك قوي للقيمين على المؤسسة بالتحول الذي يعرفه العالماذ أصبح هذا الأخير عبارة عن قرية صغيرة مفتوحة . إضافة إلى أن المغرب يعد من أوائل الموقعين على اتفاقية الكاط GATTسابقا . و المنظمة العالمية للتجارة (OMC) حاليا. و أن الانخراط في هذا التجمع التجاري الكوني يفرض على الجميع إعداد أطر ذات كفاءة عالية لخوض غمار تجربة السوق العالمية المعاصرة .

فطبيعة التكوين المنوط بالمدرسة العليا للتجارة و التسيير يتوافق مع مستجدات التعليم العالي و يتماشى مع نظام « LMD »(إجازةماستر دكتوراه)

تهدف المدرسة العليا للتجارة و التسيير الى تكوين أطر مؤهلة متوفرة على خبرات تقنية عالية، تمكنها من التكيف مع متطلبات التنمية الاقتصادية و الاجتماعية الوطنية و الجهوية.

و يعتمد التكوين بهذه المدرسة على نظام بيداغوجي حديث، يهتم في ذات الوقت بتنمية الشخصية الى جانب تلقين المعارف و المهارات المطلوبة في سوق العمل. و لذلك تولي التكوينات أهمية خاصة للتقنيات المختلفة في التجارة       و التسيير و المعلوماتية و الدراسات الميدانية و التداريب اضافة الى اللغات و التواصل. و تفسر جودة التعليم هاته، انعدام معدلات البطالة في صفوف خريجي هذه المؤسسة.

تستغرق مدة الدراسة بالمدرسة العليا للتجارة و التسيير عشرة فصول طيلة « خمس سنوات » يحرز الطالب الناجح بعدها على « دبلومين المدرسة العليا للتجارة و التسيير »، الأول عند نهاية السنة الثالثة و الثاني عند نهاية السنة الخامسة.

تشكل الفصول الأربعة الأولى جذعا مشتركا، وهي بمثابة فصول تحضيرية للدراسات العليا في التجارة و التسيير

ويشكل الفصلان الخامس و السادس جذعا مشتركا للتحديد و الاختيار و الفصول السابع و الثامن و التاسع فصولا للتخصص و يخصص الفصل العاشر للتدريب و مشروع نهاية الدراسة

و يقترح السلك العالي للمدرسة تخصصات علمية جد حديثة، تتوافق و متطلبات السوق المحلية من المسيرين الأكفاء و مؤسسي المقاولات الطموحين، و قد سكبت هذه التخصصات في الشعب التالية:

-الهندسة المالية, التدقيق و مراقبة التسيير Ingénierie Financière, Audit et contrôle de gestion

-الهندسة التسويقية و التجارة الدولية ingénierie Marketing et Commerce International

-التسيير و إدارة الموارد البشرية Management des ressources Humaines

-النقل و اللوجستيك  Transport et Logistique